القائمة الرئيسية

الصفحات


 


الغيوم تنسحب في هدوءِ لحنِ الصفاء.. تنقشع وتتبدد شيئاً فشيئا.. الطيور تحلق وتلوح في صفوف على إيقاعٍ معين.. أشعة الشمس تتقدم وتظهر من خلف الأفق.. تتسلل وتبزغ.. تتمايل الأغصان الخضراء تأهبا على ذاتِ الإيقاع
الجميع يستعد ويفسح لهذا الحدث المهم.. الشروق!
مشهد فيه من العبر ما فيه.. سبحان من يبدع ويلهم ويُبَّصر!
أنت أيضاً.. كافح! واستمر في الكفاح.. ليأتي اليوم الذي تخضع فيه كل حوادثك لمشهد إشراقك!
مهما بدت الغيوم كثيفة معيقة.. ستتبدد!
كما أشعة الشمس في فجر غائم.. تبزغ حينا وتحجبها الغيوم حينا آخر.. ويبقى الحال يتبدل وتظل الشمس تحترق حتى تُشرق!
ألهب نيارنك واحترق.. استمر في الإحتراق!
احترق لتُشرق!

من وحي مشهد الشروق.. ما عززه هو ما تقرر من عبارة الأستاذ:
(من أراد أن تكون له نهايةٌ مشرقة فعليه ببدايةٍ محرقة!)

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

وقد عِشنا عامًا آخر

دعني أكشفُ عن خبيئةٍ راودتك أيّها الزميلُ الإشراقيّ؛ حين كُنتَ تطالعُ صُور طُلاب الشيخ أحمد السيد وهم يتفاعلون مع كلامه ويتقافزون مِن حوله…

صورة